نشرت في 2026.06.15
رئيسة الحكومة تشرف على اجتماع مجلس الوزراء
وتضّمن جدول أعمال المجلس عددا من مشاريع القوانين والأوامر الترتيبية، من أبرزها مشروع القانون المتعلق بالمصادقة على مخطط التنمية 2026–2030.
وأشارت رئيسة الحكومة إلى أنّ مخطّط التنمية للفترة 2026-2030 يرسّخ البعد الاجتماعي كخيار استراتيجي ثابت للدولة، ويهدف إلى تحقيق الاندماج الاقتصادي والاجتماعي الشامل والعادل بما يضمن التوازن بين الجهات والأقاليم وبناء اقتصاد قويّ ومرن وقادر على الصمود في ظل التقلبات الجيوسياسية المتسارعة والتحوّلات الجذرية التي يشهدها العالم.
وقد أبرزت تقارير المجالس المنتخبة جملة من التحديات الهيكلية المتراكمة وتفاوت مؤشرات التنمية في ظل محيط عالمي يشهد تحولات جيواستراتيجية متعددة الأبعاد تتعلق بتسارع نسق التطور التكنولوجي واشتداد المنافسة وتقلب أسعار المواد الطاقية والغذائية والمواد الأولية وتغيرات أسواق العمل. وتطلّبت هذه التحوّلات اعتماد خيارات استراتيجية مبنيّة على توجّهات قادرة على تحويل التحديات إلى فرص تضمن تكريس عدالة التنمية وإدماج مختلف الفئات والجهات في الدورة الاقتصادية وتطوير هيكلة الاقتصاد وتعزيز قدرته على الصمود.
وانطلاقا من التحديات، تضمن مخطط التنمية 2026-2030 جملة من الإصلاحات وبرامج استثمار تستند إلى توجهات كبرى تضمن تناغم السياسات التنموية وتعزز التوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والمجالية وترسخ البعد الاجتماعي كخيار استراتيجي ثابت للدولة.
وتتمثل التوجهات الكبرى للمخطط في:
وفي إطار الحرص على تجسيم أهداف المخطط وما يتطلّبه ذلك من حتميّة التعامل مع المتغيرات المستقبلية والتطوّرات المحتملة، تمّ التنصيص على اعتماد منظومة متابعة وتقييم دورية لتنفيذ السياسات والبرامج والمشاريع التنموية من خلال إعداد تقرير سنوي في إطار الميزان الاقتصادي وتقرير تقييمي نصف مرحلي حول تنفيذ المخطط.